Home » PENGENALAN

PENGENALAN

“(معهد دراسات الحديث الشريف “(إنهاد
بسلانجور في ماليزيا
تعريفه – أهدافه – أنشطته – إنجازاته – منشوراته

 

أولاً: نبذة عن تأسيسه:
يقع هذا المعهدُ في ولاية “سِلاَنْجُور” الواقعة في غرب ماليزيا، وهو يتبع من حيث الإشراف والتنظيم للكلية الجامعية الإسلامية العالمية المعروفة ﺑ”كويس” (KUIS)، التي كانت تُعرَف قديماً باسم “الكلية الإسلامية بسلانجور”، ثم تحوَّلت إلى كلية جامعية مستقلة عام 2005م، وقطعت في فترة قصيرة شوطاً كبيراً من الرقي والتقدم في جميع مجالات العلم وفنون المعرفة، بحيث أصبحت اليومَ مفخرةً لولاية سلانجور بأسرها. ويَدرُس فيها الآنَ نحو عشرة آلاف طالب وطالبة من المواطنين والوافدين.

وقد أسَّست الكلية الجامعية الإسلامية العالمية هذا المعهدَ في حرمها تلبيةً لمقترح داتؤ سري محمد خير طويو (كبير الوزراء الأسبق لحكومة ولاية سلانجور) ليقوم بدور فعال في توعية المجتمع الماليزي بأهمية التطبيق العملي للأحاديث النبوية في الحياة، وإبرازِ مكانتها كمصدر تشريع ثانٍ بعد القرآن الكريم، بجانب الدفاع عن حرمتها.
فترحيباً بمقترحه تَمَّ تأسيس هذا المعهد في شهر إبريل عام 2008م، ونهض المعهد منذ أول يوم تأسُّسه لخدمة الحديث النبوي حسبما تيسَّر له من الكوادر والوسائل.

 

ثانياً: أبرَزُ أهداف المعهد وأنشطته وإنجازاته في خدمة الحديث النبوي:

 أ ) أهدافه
الدفاعُ عن الحديث النبوي في ماليزيا بإزالة الشبهات المثارة حولها والرَّدّ على أصحابها، وإبرازُ مكانته، وتعريفُ أهميته كمصدر ثان للتشريع بعد القرآن الكريم.

تلبيةُ حاجات المجتمع الماليزي فيما يشتبه عليه من إشكالات تتعلق بفهم الحديث النبوي.

تخريجُ الباحثين الخبراء في مجال الحديث النبوي وعلومه في ماليزيا.

تكليفُ العلماء المتخصِّصين بتأليف الكتب في الحديث النبوي وعلومه وقضاياه المستجدَّة.

ترجمةُ الكتب والدراسات باللغة الملايوية، والتي تتناول موضوعاتٍ جديدةً، وتُعالِج القضايا المتنوعّة المستجدةَّ في الحديث وعلومه.

إعدادُ موقع الوقف على الإنترنت للأعمال الحديثية لتسهيل الوصول إلى الأحاديث النبوية حتى يتم تنظيمها وتبويبها وترجمتها.

 

 ب ) أنشطته
تشغيلُ مشروعِ تحفيظ متون الأحاديث النبوية في جميع الكليات الدينية والعلمية في “الكلية الجامعية الإسلامية العالمية” وكذلك في المعاهد الشرعية في ولاية سلانجور.

تنسيق العلاقات العلمية وتوطيدها مع العلماء والباحثين المشتغلين بالحديث النبوي في جامعات ومعاهد ماليزيا وخارجها في البلدان الإسلامية والعربية.

إعدادُ المقرَّرات الدراسية في الحديث النبوي وعلومه للكلية الجامعية الإسلامية العالمية وللدورات العلمية التي تعقدها الكلية.

إصدارُ الرسائل والمطويات الشهرية المتعلقة بالحديث النبوي في الملايوية.

إقامةُ دروس الحديث النبوي في المساجد والمعاهد العلمية في ولاية “سلانجور”.

إيداعُ دروس الحلقات العلمية على موقع الإنترنت تحت إشراف المعهد.

 

ج ) إنجازاته
لم تمض على تأسيس هذا المعهد إلاَّ مدةٌ قصيرةٌ، مع ذلك فقد استطاع بأن يقوم بأعمالٍ قيمةٍ خدمةً للحديث النبوي، وهي إن كانت صغيرةً في حجمها لكنها بالنظر إلى تحقيقها للأهداف المرجوَّة كبيرةً لقيمتها وأهميتها، وهي تجمل فيما يأتي:

إنشاءُ موقع الإنترنت للمعهد، الذي يعرِّف بجميع أنشطته وإنجازاته العلمية، كما يوفِّر جميعَ أعداد مجلة “الحديث” مجاناً.

إصدارُ مجلة علمية فصلية باسم “الحديث” في ثلاث لغات العربية والملايوية والإنكليزية، وتهتم هذه المجلةُ بنشر البحوث المتعلقة بالحديث وعلومه، وقد صدر عددها الأول في شهر يوليو عام 2011م، ولا تزال تصدر لها الأعداد باستمرارٍ في شهرَي “يونيو” و”ديسمبر”، وتُعتبَر هذه المجلةُ أُوْلَى المجلاَّت التخصصية في الدراسات الحديثية. وقد أصبحت الآن من تصنيف مجلاَّت “إينديكس”.

عقدُ المؤتمرات والندوات العلمية سنوياً في قضايا الحديث النبوي.

نشرُ كتب الحديث النبوي وعلومه باللغة العربية، وترجمتُها باللغة الملايوية.

 

ثالثاً: منشورات المعهد في موضوعات مختصة بالحديث وعلومه وقضاياه:

لقد قام المعهد بطباعة ونشر عدة كتب مفيدة تخص بمتون الحديث، وتعريف علومه، ومعالجة قضاياه، وترجمة أعلامه، والرَّدِّ على الشبهات والشكوك فيه.
وكان من أَوْلَوِيَّات المعهد في ذلك كله: تقريبُ الحديث النبوي وعلومه للناس وتيسيرُه لهم، والتأليف العلمي فيه بأسلوب يناسب العصرَ مع استخدام الوسائل العصرية المتاحة. واستخدامُ اللغةِ الميسَّرةِ البسيطةِ التي يفهمها غير المتخصِّصُ. والتخفُّف من المسائل العويصة في علوم الحديث.
وسنقوم فيما يلي بتقديم نُبَذٍ عن تعريفات تلك الكتب حسب الموضوعات.

 أ ) في متن الحديث النبوي

 

اسم الكتاب: “مختصر صحيح البخاري”.
اسم المؤلِّف: الشيخ أحمد بن أحمد الزبيدي (ت893ﻫ)

يُعتبَر “التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح”، المعروف ﺑ”مختصر صحيح البخاري” من أحسن مختصرات “الصحيح”، وقد جرَّد فيه صاحبُه أحاديث ” الصحيح” من غير تكرارٍ، وجعلها محذوفةَ الأسانيد؛ ليسهل حفظ الأحاديث من غير مشقّةٍ. ولهذا السبب اختاره المعهدُ لترجمته باللغة الملايوية، وطبعه في مجلَّد عام 2010م، بعنوان

TERJEMAHAN MUKHTASAR SAHIH AL-BUKHARI

 

 

اسم الكتاب: الأدب المفرد.
اسم المؤلِّف: الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (ت256ﻫ).

وهذا من أهمّ وأنفع كتب المتون في الحديث التي تتناول صفوةً من الأحاديث النبوية، ويعرض من خلالها أهمَّ جوانب الحياة النبوية التي ينبغي للمؤمنين الاهتمام والاقتداء بها. ونظراً لأهيمة هذا الكتاب، وإفادته المرجوَّة، قام المعهد بترجمته إلى اللغة الملايوية في لغة سلسة وأسلوب مبسَّط. وسوف تتم طباعته.

 

 

اسم الكتاب: الأربعون النووية.
اسم المؤلِّف: الإمام أبو زكريا يحيى بن شرف النَّوَوي (ت676ﻫ): وهو أشهَرُ متنٍ في الحديث، اشتمل على

اثنين وأربعين حديثاً محذوفة الإسناد، وكلُّ حديثٍ منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين، وينبغي لكل راغبٍ في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث؛ لما اشتملت عليه من المهمات، واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات. وقد تَمّت ترجمة هذا الكتاب باللغة الملايوية في المعهد مع شرح وجيز لكل حديث. وطبعه عام 2010م، بعنوان:

“HADIS EMPAT PULUH AN – NAWAWI DAN PENGAJARANNYA”

 

 ب ) في علوم الحديث

 

اسم الكتاب: الميسَّر في علم مصطلح الحديث.
اسم المؤلِّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يعرض هذا الكتاب جميع مباحث علم مصطلح الحديث في لغة سهلة وأسلوب مبسَّط، ويوضِّح مسائلَه بالأمثلة المشروحة المنتقاة من مصادره الأصيلة، بحيث يمهِّد هذا الكتاب للطلاب الطريق فيما بعد إلى قراءة أمهات الكتب في هذا العلم قراءةً واعيةً، ويُنشئ فيهم الرغبة في التخصص فيه. طبعه المعهد عام 2015م في (360) صفحةً، كما أصدر أيضاً ترجمتَه باللغة الملايوية بعنوان:

PENGENALAN ILMU MUSTALAH AL – HADITH.

 

 

اسم الكتاب: الميسَّر في علم الرجال.
اسم الكتاب: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يُعين “علم الرجال” على فهم لطائف الأسانيد، ويمكِّنه من حلّ مسائلها الدقيقة، ويُطلِعه على مصادر تراجم الرجال المتنوّعة. وهذا الكتابُ يعرِّف بجميع مباحث هذا العلم في أسلوب مبسط مع الأمثلة والتدريبات التطبيقية المفيدة. وقد طبع المعهدُ ترجمةَ هذا الكتاب باللغة الملايوية في عام 2015م، بعنوان

PENGENALAN ILM AL – RIJAL

أمَّا الطبعة العربية فقد صدرت عن دار الشاكر بسلانجور عدة مرات.

 

 

اسم الكتاب: مباحث تمهيدية في علم الجرح والتعديل.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

رُوعي في تأليف هذا الكتاب مراعاةً خاصةً لمستوى الطلاب المبتدئين، حيث عُرّف فيه أهمّ مباحثه في لغة سهلة، وأسلوب مبسط، مع تدريباتٍ علميةٍ تُمكِّنهم من استخدام كتب الرجال، وكذلك مع توجيهاتٍ سديدةٍ تُعينهم على التوسّع في هذا العلم. طبع المعهدُ هذا الكتاب عام 2014م، وهو يشتمل على (122) صفحةً، ثم طبع ترجمتَه باللغة الملايوية بعنوان

PENGENALAN ILMU AL – JARH DAN AL – TAD’IL

 

 

اسم الكتاب: معجم المصطلحات الحديثية.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يحتوي هذا الكتاب على نحو (2500) مصطلح من مصطلحات علوم الحديث وفنونه، ويُرشِد الدارسين وطلاب العلم إلى تلك المصطلحات بيسر وسرعة. طبعه المعهد عام 2012م، ويحتوي على (650) صفحةً، كما طبع أيضاً ترجمتَه بالملايوية بعنوان

KAMUS ISTILAH HADIS.

 

 

اسم الكتاب: المعجم الوجيز لألفاظ الجرح والتعديل.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يعرِّف هذا الكتاب بجميع ألفاظ الجرح والتعديل مع ذكر حكم كل منها، وشرح بعض منها؛ ليكون وصول الطلاب إليها أيسر وفهمهم لها أسهل. كما يعرِّف الكتابُ في مستهله ببعض مباحث مهمة في “علم الجرح والتعديل”، ويترجم للأئمة الذين قاموا بوضع ألفاظ الجرح والتعديل. طبعه المعهد عام 2017م، وهو يحتوي على (114) صفحةً.

 

 ج ) موضوعات عامّة في الحديث

اسم الكتاب: المدخل إلى دراسة السنة النبوية.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يتناول هذا الكتاب أهمَّ المباحث في السُّنّة النبوية، مثل: مكانتها في الدين والتشريع، وضرورةِ الاحتياج إليها في كل منهما. كما يعرِّف ببعض القواعد المهمة التي تُعين في فقه السُّنّة، وكذلك يعرِّف بأهمّ مصادر السنة، وببعض المصطلحات التي يتم من خلالها الحكمُ على الأحاديث. وهذه مباحث بالغة الأهمية في السنة لا يستغني عنها مسلمٌ مثقَّفٌ. طبعه المعهدُ عام 2015م، ويشتمل على (118) صفحةً، وسوف يُصدر ترجمتَه بالملايوية بعنوان

PENGANTAR PENGAJIAN AL-SUNNAH AL-NABAWIYYAH

 

اسم الكتاب: تدوين السنة النبوية وتطوُّر التصنيف والتأليف فيها عبر القرون: عرض تاريخي موجز.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يعرض هذا الكتابُ دراسةً استقرائيةً موجزةً لتاريخ كتابة السنة النبوية وتدوينها في الصدر الأول، ثم لتطوُّر التصنيف والتأليف فيها عبر القرون الهجرية، مع تعريف كل مَن برز في كل قرن من تلك القرون من الأئمة والحفاظ والمحدِّثين، وسردِ أهمّ آثارهم الجليلة في الحديث النبوي، كما يعرِّف أيضاً بأهم ما صُنِّف من أنواع كتبها في كل من تلك القرون. أصدره المعهدُ عام 2017م، ويقع في (394) صفحةً.

 

 

 

اسم الكتاب: مبادئ التعامل مع السنة النبوية.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يتحدَّث هذا الكتاب عن تيسير السُّنّة النبوية ووسطيتها وشموليتها وواقعيتها، وعمَّا هو واجبٌ على المسلمين نحوها، وكذلك عمَّا ينبغي لهم من الإلمام بالمبادئ والأساسيات التي تُعينهم على حسن التعامل مع نصوصها، وكلُّ ذلك مُدعَماً بالأدلة المستمدة بالقرآن والسنة. أصدره المعهد عام 2012م، ويقع في (276) صفحةً، وقد أصدر المعهدُ ترجمته أيضاً بالملايوية بعنوان

“ASAS – ASAS BERINTERAKSI DENGAN AL – SUNNAH AL – NABAWIYYAH”.

 

 

اسم الكتاب: الضوابط الأساسية لفهم الحديث النبوي.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يتحدَّث هذا الكتاب عن بعض الضوابط المهمة لفهم نصوص الحديث النبوي، والتي يجب على كل دارسٍ له من الالتزام بها، فهي تشكِّل منهجاً أصولياً تُستنبَط بواسطته الأحكامُ من نصوص الأحاديث والآثار، فمَن لا يُراعي هذه الضوابطَ عند دراسته لتلك النصوص؛ يقع في الزَّلَل في اجتهاداته في القضايا المعاصرة.. طبعه المعهد في عام 2017م، وهو يحتوي على (103) صفحات.

 

 

اسم الكتاب: التعريف الوجيز بمناهج أشهر المصنِّفين في الحديث.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يعرِّف هذا الكتاب تعريفاً وجيزاً بمناهج أشهر المصنِّفين في الحديث النبوي، الذين وضعوا كتب “المؤطَّآت” و”الصِّحَاح” و”السُّنَن” و”المصنَّفات” و”المسانيد” و”المعاجم”، كما يُبرز هذا الكتابُ خصائصَ كلٍّ من هذه الكتب، ويذكر أهمَّ شروحها ومختصَراتها وأفضلَ طبعاتها. طبعه المعهد في عام 2017م، وهو يحتوي على (150) صفحةً.

 

 

اسم الكتاب: المنهج المفيد لطلب علم الحديث.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يوجِّه هذا الكتابُ الطالبَ إلى منهج علمي واضح في طلب علم الحديث، ويُرشده إلى الآداب والأخلاق التي ينبغي أن يتحلَّى بها، ويؤكِّد له على ضرورة اتّباع منهج علمي في طلبه. ثم يبيِّن له منهجاً علمياً ليتَّبعه في التمكُّن من هذا العلم روايةً ودرايةً. طُبع هذا الكتاب بالاشتراك مع “دار الشاكر” بسلانجور عام 2013م، ويقع في (140) صفحةً، كما قام المعهد بنشر ترجمته بالملايوية في عام 2014م، بعنوان

METODOLOGI TERBAIK MEMPELAJARI ILMU HADIS

 

 

د ) في الدفاع عن الحديث النبوي والرد على الشبهات المثارة فيه

 

اسم الكتاب: حجية السنة النبوية في ضوء الأدلة الشرعية.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يقدِّم هذا الكتاب جميعَ الأدلة الشرعية الواردة في إثبات حجية السنة النبوية من القرآن والأحاديث والآثار وإجماع الأئمة والمعقول، و ما نُقل عن الصحابة ( وأقوال السلف في وجوب العمل بالسنة. وكذلك يذكر الآيات والأحاديث وأقوال السلف في التحذير عن إنكار حجية السنة والاحتكام إليها. طبعه المعهد عام 2017م، وهو يحتوي على (113) صفحةً. وسوف يُصدِر ترجمتَه بالملايوية بعنوان

AL-SUNNAH AL-NABAWIYYAH DARI PERSPEKTIF DALIL-DALIL SYARAK.

 

اسم الكتاب: إنكار السنة: تاريخه وفِرَقه ودوافعه.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يعرض هذا الكتابُ تاريخَ فتنة “إنكار السُّنّة”، ويعرِّف بفِرَقها القديمة والحديثة مع الدوافع التي حفزتها على ذلك. ثم يَرُدّ على الشبهات التي أثارتها تلك الفِرَقُ قديماً وحديثاً في حجية السنة ولزوم العمل بها، ويذكر مبادئَ تلك الفِرَق في إثارة الشبهات في السنة، وغير ذلك من المباحث المفيدة التي لا غِنًى عنها لطلاب الشريعة لِما فيها من إيقاظات وتنبيهات مفيدة لهم عن التحدِّيات التي تُواجِهها السنة النبوية اليوم. طبعه المعهد عام 2017م، وهو يحتوي على (166) صفحةً. وسوف يُصدِر ترجمتَه بالملايوية بعنوان

ANTI HADIS SEJARAH DAN DIMENSI

 

 

اسم الكتاب: الحديث الموضوع: أسباب اختلاقه وخطورة انتشاره وضوابط معرفته وطريقة التخلص منه.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يعرض هذا الكتاب تعريفاً جامعاً للحديث الموضوع، حيث يسلِّط الضوءَ على تاريخ ظهوره وأسبابِ اختلاقه، ويبيِّن حكمَ روايته، ويحدِّد الضوابطَ لمعرفته، وينبِّه على خطورة انتشار الموضوعات في هذا العصر، ويُرشِد إلى طريقة التخلص منها، ويقدِّم تعريفاتٍ مُوجَزةً للكتب عن الموضوعات. طبعه المعهد في عام 2017م، وهو يحتوي على (127) صفحةً. كما أصدر أيضاً ترجمتَه بالملايوية بعنوان

“HADIS PALSU: KAJIAN RINGKAS KOMPREHENSIF”

 

هـ ) موضوعات متفرقة

 

اسم الكتاب: أسوة حسنة.
اسم المؤلِّف: الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي.

هذا كتابٌ مختصَرٌ في الشمائل النبوية، يَضُمّ قسطاً من أخلاق وعادات وشمائل النبي الحبيب والرسول الكريم محمد (، يتحلَّى بها المسلمُ في حياته. وقد استخرج المؤلِّفُ تلك الشمائل من بطون كتب السِّيرة النبوية، وعرضها في أسلوبٍ عصريٍّ شَيِّقٍ. قام المعهد بترجمة هذا الكتاب بالملايوية، وطبعه عام 2011م، بعنوان

“IKON TERBAIK”
وهو يحتوي على (135) صفحةً.

 

 

اسم الكتاب: “برنامج اتِّباع السنة النبوية في الحياة اليومية”.
اسم المؤلّف: الدكتور عمر بن موفَّق النشوقاتي.

هذا الكتابُ يُرشِد المسلمَ إلى تطبيق السُّنة النبوية في حياته اليومية، ويعلِّمه الكثيرَ من العبادات والآداب النبوية، ويذكر حديثاً صحيحاً في جميع تلك الآداب والعبادات. قام المعهد بترجمة هذا الكتاب بالملايوية، وأصدره عام 2009م، بعنوان

“MENELADANI RASULULLAH S.A.W MELALUI AMALAN SEHARI SEMALAM”.
وهو يحتوي على (79) صفحةً.

 

 

اسم الكتاب: إلى طالب العلم.
اسم المؤلّف: الدكتور سيد عبد الماجد الغوري.

يبيِّن هذا الكتابُ لطالب العلم آداباً قيمةً مهمةً ينبغي له مراعاتها في طلب العلم الشرعي، ويقدِّم له نصائحَ مفيدةً وتوجيهاتٍ سديدةً، مُدعَمة بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، وأقوال السلف الصالح. طبعه المعهد في عام 2013، وهو يحتوي على (194) صفحةً.

 

 ز ) في سيرة أئمة الحديث وأعلامه

 

اسم الكتاب: حياة الإمام البخاري.
اسم المؤلِّف: الدكتور محمد فريد الرَّاوي.

يتناول هذا الكتابُ سيرةً مختصرةً للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، صاحبِ أصَحّ كتابٍ بعد كتاب الله. ويسلِّط هذا الكتابُ الضوءَ على أهمّ جوانب حياته الذاتية والعلمية. ثم يعرِّف بجميع كتبه مع التركيز الخاص على تعريف كتابه “الجامع الصحيح”، ويُبرز خصائصَه ومزاياه، وكلُّ ذلك في أسلوب علمي يلائم روحَ العصر وذوقه. أصدره المعهد عام 2009، وهو يحتوي على (187) صفحةً.

 

هـ ) ترجمات كتب علوم الحديث باللغة الملايوية

 

 

 


Visitor counter

Visits since 2014

Your IP: 54.172.234.236

July 2019
M T W T F S S
« Apr    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial